محمد بن عزيز السجستاني
168
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
لتنيء العصبة أي تميلهم بثقلها ، فلما انفتحت التاء دخلت الباء ، كما قالوا : هو يذهب بالبؤس ويذهب البؤس ، واختصار تنوء بالعصبة ، أي تجعل العصبة تنوء ، أي تنهض متثاقلة كقولك : قم بنا ، أي اجعلنا نقوم ] ( 7 ) . تفرح [ 28 - القصص : 76 ] : تأشر « 1 » [ إنّ اللّه لا يحبّ الفرحين : أي الأشرين ] « 1 » ، وأما الفرح بمعنى السّرور فليس بمكروه . تخلقون [ إفكا ] « 1 » [ 29 - العنكبوت : 17 ] : أي تختلقون [ كذبا ] « 1 » . تتجافى جنوبهم عن المضاجع [ 32 - السجدة : 16 ] : أي ترتفع وتنبو عن الفرش « 2 » . تبرّجن [ 33 - الأحزاب : 33 ] : أي تبرزن محاسنكنّ وتظهرنها . تبرّج « 3 » [ 33 - الأحزاب : 33 ] : تزيّن . ( ترجّى ) « 3 » : تمنّى . ( تناوش ) [ 34 - سبأ : 52 ] : أي تناول « 4 » ، يهمز ولا يهمز ،
--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 2 ) قال مجاهد في تفسيره 2 / 510 : هو قيام العبد من الليل . وقال الفراء في معانيه : 2 / 331 : يقال : هو النوم قبل العشاء كانوا لا يضعون جنوبهم بين المغرب والعشاء حتى يصلوها . ويقال : إنهم كانوا في ليلهم كله تتجافى تقلق جنوبهم عن المضاجع عن النوم في الليل كله . وانظر مجاز القرآن 2 / 132 . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وليست كلمة قرآنية . ( 4 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 150 . وقال ابن قتيبة : تناول ما أرادوا بلوغه وإدراك ما طلبوا من التوبة ( تفسير الغريب : 358 ) .